تسعة قوانين من اجل انسان افضل

قوانين تساعدك لتكون انسان افضل

نصائح للتمتع بشخصية جذابة

مجموعة من النصائح الرائعة للتمتع بشخصية قوية

الثلاثاء، 2 أبريل 2013

مجموعة نصــائح لكسب مهارة الاقناع



الاقناع :


 هو حثّ الآخرين على فهم وتأييد وجهة نظرك ، و كسبهم الى جانبك ، فيما تحاول نقله اليهم من معلومات ،أو حقائق.

فكيف يكون الاقناع ؟


لكي يكون الإقناع مؤثرا حقا يجب توافر ثلاثة عناصر : الثقة , المنطقالعاطفة.

الثقة


بمعني أن تزرع الثقة فيما تقول في نفسية الطرف الاخر عن طريق لغة الجسد وهيئة ونغمة الصوت والاستعداد الشخصي .
و أن تكون واثقاً تماما في صحة ما تريد الإقناع به.. و أن تتأكد بأن كافة نقاطك مدعمّه حتّى تُجيب على كافة الاستفسارات بثبات و عقلانية.

المنطق


اعرض وجهة نظرك بطريقة منطقية لا مراء فيها . و اجعل حديثك متناسق و منظّم ونقاطك متسلسلة ..تصل بشكل سهل و مفهوم.

العاطفة


 حرك المشاعر في الشخص الاخر ..أقنع الشخص الاخر بأن لديك هدفاً واحدا وهو مساعدته . 

الخطوات التى تعينك على إكتساب مهارة الإقناع


1- ابدأ حديثك بالثناء علي الطرف الآخر وإظهار ثقتك في قدراته . 
2- لابد أن تكون مقتنعا جدا من الفكرة التي تسعى لنشرها .و معرفة موضوع النقاش معرفة دقيقة.
3- ابدأ بنقاط الاتفاق وابتعد عن نقاط الخلاف . 
4- استخدم ألفاظ الربط للانتقال من فكرة الى اخرى و على سبيل المثال : بما أن ، إذن ، وحينما يكون ،بناء عليه،بالمقارنة،و يترتب على ذلك .. الخ ، فهذه الألفاظ تساهم في تأكيد معنى أو تضيف اليه جديدا أو توضح نتيجة..
 5- ترك الجدل العقيم الذي يقود إلى الخصام (لا تجادل(
6- اعتماد الموضوعية في النقاش.
7- التركيز على الأفكار الجوهرية في الموضوع و امتلاك حجج دامغة و براهين لاستمالة أفكار المخاطب .
8- انتق عباراتك،و اختر كلماتك،و هذّب ألفاظك .
)و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك(قرآن كريم.
وإلا فالصمت خير لك لكي لاتندم على كلمات قد قلتها لحظة غضب.
9- اختيار العبارة اللينة الهينة ، والابتعاد عن الشدة الإرهاب والضغوط وفرض الرأي.
ماكان الرفق في شيء إلا زانه( .
10- استخدم لغة الجسد بان تقبل على محدثك و لا تصرف نظرك عنه أو تنشغل بشيء غير كلامه و إن تحدث فأنصت إليه .
11- تجنب السخرية.كذلك لا توبّخ ولا تؤنّب و لا تلوم :التأنيب و اللوم يجرح كبرياء الانسان
12- خاطب الناس على قدر عقولهم ،و عواطفهم،و مشاعرهم .
13- قدر أفكار محدثك , وأظهر احتراما لها, ولا تقل له أنه مخطئ . 
14- لاتصر على الفوز بنسبة مائة في المائة :لاتحاول ان تبرهن على صحة موقفك بالكامل وان الطرف الآخر مخطئ تماما في كل مايقول..

إنّ التمهيد الصحيح و التنظيم، و دقة الارقام و الإحصائيات كذلك الإيجاز و الابتعادعن الجدل عوامل مؤثّرة في اقناع الآخر
و تجنبك الوصول معه الى النزاع و الخصام.

نصائح للتمتع بشخصية جذابة






نصائح للتمتع بشخصية جذابة
 

نصادف أحياناً في حياتنا أناس يملكون علينا عواطفنا ، يتمتعون بشخصيات جذابة تؤثر فيمن يخالطون ، وكل منا يتمنى أن يمتلك مثل هذه الشخصيات ، وبالطبع هناك مقومات أساسية لتلك الشخصيات وسنركز الحديث عنها في هذا المقال بشكل صريح وبدون أي تحفظات :

أولاً - المظهر :
لأن الشكل أول ما يجذب العين ، ويكون بمثابة تذكرة المرور إلى القلوب كان لا بد من أن نضعه في أول أولوياتنا .. وأن نوليه القدر الكافي من الاهتمام ، وبطبيعة الحال أنا لا أعني هنا الخلقة فليس بمقدورنا تغييرها ، لكن أقصد الأناقة وحسن الهندام، والاهتمام بالنظافة الشخصية كالأظافر والعناية بالشكل، والحرص على وضع عطر هادئ وجميل، لأن أغلب العطور الفواحة تسبب الصداع وتثير عند البعض الحساسية وبالتالي تشعر من تجالسهم بالضيق، إضافة إلى أن العطور الفواحة - فضلاً عما ذكر - لا تصلح للمجالس والأماكن المغلقة .

وعلينا أن ندرك أنه ليس شرطاً أن يرتدي أحدنا أغلى الملابس ويبتاع أثمن العطور ليحقق هذه الغاية ، لكن يتم ذلك من خلال الاهتمام بالتناسق بين ألوانها حتى وإن اتسمت بالبساطة .
حاول أن تبدو مبتسماً هاشاً باشاً ، فالابتسامة تعرف طريقها إلى القلب ، ولا تتعارض أبداً مع الوقار ، على العكس تماماً من الضحك .

ثانياً - آداب المجالسة :عندما تجلس مع أحد حاول بقدر الإمكان أن توليه كل اهتمامك ولا تتشاغل بالنظر إلى الأرض ، ولا تحرص على الالتصاق به، فقد يكون معك ما ينفره منك، وقلل من الحركة والالتفات فهي دليل الحمق ، وانتبه لكل حركاتك لأنك قد تغفل وتقوم ببعض العادات السيئة ، وحاول أن تجعل كل تفكيرك في حديث من يقابلك فقد يسألك عن نقطة ولا تستطيع الإجابة عليها فيأخذ ذلك على أن حديثه مملاً ولا يروق لك .

عند الزيارة حاول بقدر الإمكان أن تكون خفيفاً ، وألا تطيل البقاء خاصة إن كنت أنت الزائر الوحيد أو الغريب في مجتمع عائلي أو متجانس ، وعليك أن تختار الأوقات المناسبة للزيارة ، وأن تكون قدر الإمكان بدعوة ، وحتى ولو رأيت استحسانه لمجالستك لا تكثر من زيارته إلا إن دعاك حتى لا تبدو شخصاً مزعجاً مملاً يندم على أنه تعرف إليك ، كما يجب عليك ألا تجلس إلا في المكان الذي يختاره لك .

حاول عدم استخدام هاتفك المحمول بإجراء اتصالاتك أثناء اجتماعكما ، وألا تستخدمه إلا لضرورة أو للرد على اتصال بهدوء وصوت منخفض وأن يكون الرد بشكل مقتضب، ولا تمد يدك لتستخدم هاتفه إلا لضرورة وبعد استئذان.

لا تقاطعه لتستأذن بالانصراف أثناء تحدثه معك ، وإذا استأذنت لا تتحدث بأي شيء سوى الإطراء لجميل ضيافته لك ، وعليك ألا تتحدث أمامه عن أحد بما يكره ، ولا تظهر أخطائه أو هفواته أمام أحد فهذا سيعطي انطباعاً عنك بأنك غير جدير بأن يدعوك أحد لمنزله .
إن حدث ودعاك للطعام حاول بقدر الإمكان الاعتذار ، وإن أُحضر لا تكثر من الأكل حتى وإن كنت جائعاً ، ولا تأكل بسرعة ، ولا تتحدث وبفمك طعام ، وإن قدم لك القهوة أو الشاي احرص ألا تشرب إلا بعد أن يشرب هو من كوبه فقد يكون فيه ما تكره فيقع في حرج شديد .
حاول بقدر الإمكان عدم النظر لهيئة المجلس وأثاثه بحضوره ، وابتعد عن الفضول بقراءة ما حولك من صحف ومجلات وأوراق ، ولا تمد يدك لأي شيء مما تقع عليه عينيك فهذه صفات ذميمة .
حاول أن تكون معتدلاً في جلوسك، فبعض أوضاع الجلوس تعبر عن سوء الأدب، ولا تمد رجليك في حضرته ، ولا تضع رجلاً على رجل .
عند بداية الحضور لا تسابقه إلى الدخول ، وعند الانصراف لا تخرج قبله لتمنحه الفرصة في أن يصلح من شأن مكان مرورك .
عود نفسك على السيطرة على تصرفاتك والابتعاد عن العادات السيئة كالعبث في الأسنان والأذنين والأظافر والأنف ، فهي أعمال منفرة تثير الاشمئزاز والاستقذار، وحاول ألا تظهر التثاؤب وأن لم تستطع أبقِ فمك مغلقاً أو سده بيدك، فالتثاؤب صفة مذمومة شرعاً وعرفاً ، وفتح الفم فيها يعبر عن قلة الذوق والأدب .

ثالثاً - آداب الحديث :حاول أن تكون منصتاً ومستمعاً أكثر من أن تكون متحدثاً ، وفكر جيداً في صفة كلامك قبل أن تنطق به ، وانتق مفرداتك بشكل جيد ، ولا تتحدث فيما لا تفقه به أو ما لا يتوفر لديك معلومات كافية عنه ، ولا ترفع صوتك ، ولكن تحدث بشكل هادئ وطبيعي ، ولا تقاطع محدثك بحديثك حتى وإن كان لديك توضيحاً أو اعتراضاً ما لم يتوجه لك باستيضاح أو سؤال ، ولا تكثر من الاعتراضات حتى وإن كنت على حق، وإن كنت لا بد فاعلاً فحاول أن يكون ذلك بطريقة لطيفة ولبقة، وحاول أن يكون الحديث في نفس المجال الذي حدثك به، ولا تبادر في فتح مجال جديد للحديث حتى تعرف توجهات من تجالس ، فقد تتحدث بما لا يناسبه أو يمسه، وإن كان لا بد من أن تبدأ أنت الحديث حاول انتقاء الموضوع الشيق ، ولا تحرص على التحدث فيما لا يصدق حتى وإن كان ذلك حقيقياً وحدث بالفعل ، ولا تحرص على الإسهاب بحديثك، وأعط من يجالسك الفرصة في أن يشاركك ، وابتعد عن الغيبة والنميمة وكثرة الانتقادات .

إن كان لقاءكما هو الأول فلا تتحدث كثيراً عن نفسك حتى لا تبدو في نظره نرجسياً، ولا تتكلف ما ليس فيك ، وعليك أن تتحدث بكلمات مفهومة ، وأن تركز أفكارك حتى تبدو أكثر ثقة بنفسك ، وألا تكثر من الحديث عن عملك وحياتك الخاصة فتبدو ثرثاراً ليست لديك أي خصوصية، وابحث عن مجالات الحديث العامة المشتركة.
وحتى وإن كانت لقاءاتك معه كثيرة هناك أموراً خاصة لا يليق بك الحديث عنها في حياتك الخاصة ، ولا تسأل أيضاً في أموره الخاصة ، وإن حاول هو الحديث عنها حاول أنت أن تبتعد في حديثك عن الخوض فيها حتى وإن كانت هناك مناسبة للمشاركة.

رابعاً - حقوق الصحبة :نصل الآن إلى المرحلة الثانية من حسن التعامل بعد أن تخطينا مرحلة التعارف ، لنعرف حقوق وحدود الآخرين ولا نتعدى عليها ، فمن السهل علينا أن نكسب حب الناس ولكن المحافظة على هذا الرصيد هو الصعب .

إن من أهم حقوق رفاقك عليك المحافظة على ما يدور بينك وبينهم ، وأن تحفظ لهم الود والاحترام ، وأن تبتعد عن المزاح الثقيل والكلام الجارح ، والأدب والتهذيب مطلوبان مع جميع الناس حتى الأقارب منك مهما بلغت درجة العلاقة والقرب ، فمن يزرع الحب لا يجني إلا الحب ، ولتعلم أن الناس كالمرآة لا يعكسون إلا ما يقع أمامهم .

حاول أن تبتعد عن الأنانية وحب الذات ، فهي تجعلك منبوذاً يتجنبك الآخرون ، وحتى وإن ابتليت بها حاول أن تتخلص منها بالتدريج ، والأمر قد يبدو صعباً لكنه ليس مستحيلاً ، ودرب نفسك على ضبط أعصابك والابتعاد عن الغضب ، فالحلم مصدر سعادة لك لأنه يقربك من الناس في الدنيا ومن الله في الآخرة .
لا تكن لواماً ، ولا متبرماً كثير الحجج ، ولا مستكبراً ولا بخيلاً ، وإن أخطأت فبادر بالاعتذار، وتعامل مع الآخرين بصراحة ووضوح متلمساً اللطف واللين فيها ومبتعداً عن الوقاحة وقلة الذوق، وعليك بالحياء والتواضع فإنهما من سمات الأنبياء، وحاول أن تبتعد عن نقل الأخبار السيئة حتى لا يربط الناس بينك وبينها ، وتذكر أنه ليس كل ما يعلم يقال.

حاول أن تبدو متعاوناً مع الناس عندما يطلب منك المساعدة ، ولا تحرج أحداً في قضاء حاجاتك ، واحرص على استغلال المناسبات السعيدة في التهنئة ، ولا تنس المواساة في الأحداث المؤلمة ، ففي هاتين الحالتين ترسخ الأفعال والمواقف في الأذهان .
اختر الأوقات المناسبة دائماً لطلب حاجتك ، وإن حدث وإن صادف لك حاجة عند أحد وكان الوقت غير مناسباً فغض النظر عن طلبها فإن تفقدها خير لك من أن تفقد معها علاقتك بأحد .

إذا كنت واقفاً أو جالساً مع مجموعة وأردت الانصراف فاستأذن ولا تنصرف فجأة حتى وإن لم يكونوا يتحدثون معك ، وإذا توقفت عند بائع الصحف وشدك عنوان في أحدها فلا تلتقطها لتقرأ ، بل خذها وأدفع ثمنها ثم أقرأها بعيداً ، وإذا جلست إلى جوار أحد يقرأ كتاباً أو مجلة أو صحيفة فلا تسترق النظر إليها لتقرأ فهذا السلوكيات غير مقبولة في كل المجتمعات .

إذا هاتفت أحد معارفك فلا تطيل الحديث معه وأسأله عما إذا كان مشغولاً، وإذا هاتفك أوجز في كلامك ولا تتحدث معه في أمور يطول شرحها فقد يكون مشغولاً ويخجل أن يعتذر منك وحاول أن تجعل أمر إنهاء المحادثة في يده دائماً 

الاساليب الاربعه لجعل الاخر يتحدث




بالطبع, ليس الجميع يتحدثون بكثرة. إن الموظفين – والمرءوسين بالأخص – يتجنبون الحديث ليس لأنهم يدركون أن الاستماع أهم ولكن لأنهم يريدون أن يعرفوا اتجاه الريح فيتركون شخصاً آخر يأخذ المبادرة


وهناك أربعة أساليب جيدة لتشجيع الآخرين على الحديث, ويجب أن تتقن الأربعة وتستخدمها عند الحاجة....


أسلوب الأسئلة المحفزة


معظم الناس يسألون أسئلة ثنائية محددة بمعنى أن السؤال يمكن أن يجاب " بنعم " أو " لا " قارن ما يلي:
 هل تعتقد أن خطة تطوير الخدمات ستنجح؟ 

نعم 

ما هي في رأيك أكبر فرص وتهديدات خطة تطوير الخدمات ؟

أكبر فرصة أنها توسع نطاق المستفيدين. والتهديد أنها تجعل المنظمة تتحمل مسؤوليات أكبر في توفير وإيصال الخدمات




إن الأسئلة المحفزة كما في الحالة السابقة تولد استجابات سردية تحتاج لتحليل ووصف. وهي مفيدة لأنها تجبر الناس على التعبير عن تفكيرهم وليس فقط مراكزهم




يبدو أن أكثر من شيء يحبه الناس هو صوتهم. اجعلهم يستخدمون صوتهم بأن تسألهم أسئلة تتطلب وصفاً وشرحاً وتفسيراً ورأياً. وهذا يفيد جداً مع العملاء – وخاصة سريعي الغضب – ومع الزملاء والرؤساء. الأسئلة المحفزة وأسئلة المتابعة تضم

ما رأيك في ....؟ 

لماذا تعتقد أن علينا أن نفعل ذلك؟ 

ما أسباب رفضك لأن أفعل ذلك؟ 

إذا كنت ستستخدم هذا, فما الذي سيهمك أكثر؟ 

ما أهم ثلاث أولويات في هذا الموقف؟ 

إذا طلبت منك أن تركز على مجال واحد, فأي مجال سيكون ولماذا؟ 




أسلوب عكس الأسئلة 


إن أحد أسباب حديثنا أننا نشعر أن هناك من يهتم (في الغالب يكون رئيسنا أو زميلاً, وأحياناً أحد المرؤوسين) إننا نسمع هذه الأسئلة ونشعر أن علينا أن نجيب بالتفصيل

كيف يمكن أن تساعدني؟ 

كم سيكلفنا هذا ؟

لماذا يجب أن نختارك؟ 
كيف سيؤثر هذا علينا في العمل؟ 
كم يحتاج هذا من الوقت؟ 
لماذا تحول هذا العمل للطريق الخطأ؟ 




إننا نشعر بأننا مهمون وعلينا أن نتحدث وباستخدام المنطق والتفسير والتفاصيل والخيال. وفي الحقيقة لا يكون علينا أن نفعل كل هذا


وهناك فلسفتان لعكس الموقف الدفاعي

إنك لا تعلم الغيب وببساطة لا تعرف كيف ستكون الإجابة

إن السائل مسؤول عن النتيجة مثلك



حين يقول لي مديري كم سيكلف هذا؟ أو ما الذي ستفعله لنا؟ بأسلوب حاسم، أقول ببساطة لست أدري. وحين يسأل ماذا تعني بأنك لست تدري ؟ أقول له إنني أحتاج إلى مزيد من البحث حتى أتمكن من التوصل إلى حل ممكن


وحين يسألك موظف أو زميل أو مدير بشكل عدائي ماذا ستفعل في هذا الأمر؟ قل ببساطة أنك تريد أن تستمع لكل شيء حتى تقرر ما يجب أن يفعل وما الذي يمكن أن تفعلوه معاً ( أو وحدك أو وحدهم ) لحل المشكلة


لا تشعر بأنك مضطر للتصرف أو الدفاع عن نفسك ولا تشعر بالقلق، حين يتحدث الطرف الآخر ويشرح (بدلاً من الاتهام) وتستمع بموضوعية للحقائق ستكون في موقف مثالي لتحديد من يجب أن يفعل شيئاً لمن قبل أن ينتهي النقاش


ويجب أن تكون الأسئلة العكسية غير تقييمية بل استفسارية وتكون اللهجة هادئة. وإليك بعض الأمثلة

لست متأكداً لماذا تسأل؟ 

أعتقد أنني أستطيع المساعدة ولكني أحتاج مزيداً من المعلومات

لماذا تخبرني بهذا؟ 




أسلوب الاستماع التأملي


هذا اتجاه نفسي شائع يطلقون عليه في الغالب في العامية "الاستماع النشط"، وهي طريقة لتوضيح أنك مهتم بالحوار ولكنك تسمح للطرف الآخر أن يسيطر على الحوار ويعبر عن رأيه.


لا تتعجّل في لعب دور "الرجل الكبير" الذي يهدئ الطرف الآخر، في كل 90 ثانية إلى دقيقتين، علّق تعليقاً بسيطاً كما يلي:

رائع.

ماذا قلت؟ (اطلب منه التكرار)

إنك تمزح!
وماذا كان ردّ فعلك؟
لم أسمع عن شيء مثل هذا حدث من قبل.
بمعنى ... (تلخيص أو شرح بسيط).




الأسلوب الارتدادي


يتطلب هذا الأسلوب تكرار آخر كلمة قالها الشخص الآخر، ولكن بعد أن تتأكد من أنه لم يتوقف ليأخذ نفسه. إنه رد فعل لا إرادي يوجد دافعاً نفسياً لشرح المزيد. هذا الأسلوب يستخدم دائماً في المحاكم ولهذا تجد المحامي يحذر الشهود بأن لا يقولوا أي شيء أكثر من المطلوب للإجابة على سؤال محدد


خلاصة:

إن الاستماع فن مفتقد، ولكن يمكن استعادته في الحال. علينا أن نكيّف أنفسنا بحيث لا نتحدث دائماً ونتقن الحيل التي تمكّن الآخرين من الحديث براحة واستعداد.



التواصل ليس حدثاً، ولكنه عملية ذات حركة ثابتة، وعلى الرغم من محتوى التواصل، فإن العملية تظل كما هي.


إن الاستماع باهتمام يجعلك موضع اهتمام الآخرين، وهو يتطلّب صبراً ورغبة في تصديق أن الطرف الآخر لديه أشياء مهمة سيقولها ستفيدك.


مجرد حقائق:

التدخل في التواصل يمكن أن يكون داخلياً وخارجياً

المتحدث الجيد " يختبر " الرسائل القادمة والسابقة ليتأكد من صحة المعنى

هناك أساليب خاصة يمكن استخدامها لتحسين مهارات الاستماع في الحال
التواصل ليس مرادفاً للتحدث ومن الأكثر إفادة (أمناً) أن تستمع
كلا الطرفين في الصورة النموذجية للتواصل مسؤولان عن تواصلهما.

تسعة قوانين من أجل إنسان أفضل





القانون الأول

قبول الذات

قد تعشق هذا الجسد أو تمقته

لكنه لن يكون لك سواه في هذه الحياة


القانون الثاني

ستظل تتعلم طوال حياتك

منذ لحظة ميلادك تلتحق بمدرسة لا تغلق أبوابها تدعى الحياة

تتعلم فيها كل يوم دروس جديدة قد تعشقها أو تمقتها لكن لا غنى لك عنها في مشوار حياتك


القانون الثالث


لا تفضي التجارب إلى أخطاء بل إلى دروس مستفادة


ليس النمو إلا عملية تجريب وسلسلة من المحاولات والأخطاء والنجاحات الوقتية، ولا تقل الإخفاقات أهمية عن النجاح فكلاهما جزء من عملية النمو



القانون الرابع


تكرار الدرس هو السبيل لتعلمه

سوف تعاد لك الدروس في أشكال متنوعة إلى أن تتمكن من تعلمها، وعندما يمكنك ذلك فعليك الانتقال بعدها إلى الدرس التالى


القانون الخامس

لا حدود للمعرفة

لا توجد مرحلة في حياتك بلا دروس, فهناك دروس تتعلمها، مادمت حيا


القانون السادس


ما ترنو إليه أفضل مما حققته الآن


كلما حققت هدفا كنت تنشده سعيت نحو ما هو أفضل منه


القانون السابع


الآخرون مرايا لك

ليس بإمكانك أن تحب أو تكره شيئا يتعلق بشخص آخر
إذا لم يعكس هذا الشيء ما تحبه أو تكرهه في شخصيتك


القانون الثامن


أنت حر في صنع حياتك الخاصة

لديك كل ما تحتاجه من أدوات وموارد؛ واستثمارها مآله إليك


القانون التاسع


ما تحتاجه من إجابات يكمن بداخلك


كل ما عليك فعله هو أن تنظر بداخلك وتنصت بدقة وتثق بنفسك

قوة الكلمــــــــــــــــــــــات





يحكى أنه بينما كانت مجموعة من الضفادع تسافر بين الغابات، سقط اثنان منهما في حفرة عميقة. وعندما رأى بقية الضفادع كم الحفرة عميقة، بدؤوا يصيحون لهما بأنهما ميتان لا محالة.

تجاهل الضفدعان هذه الصيحات وحاولا بأكبر ما أوتوا من قوة القفز خارج الحفرة وعدم السقوط في قعرها. ولكن الضفادع الأخرى استمرت بإخبارهما أن من الأفضل لهما أن يموتا ويتخلصا من الألم الذي يشعران به من جراء المحاولة، فالحفرة عميقة لدرجة أنهما سيموتان حتماً.

وأخيراً، بينما كان يصغي أحد الضفدعين لما يقوله بقية الضفادع، سقط في الحفرة ومات.



أما الضفدع الآخر فتابع القفز بكل ما يملك من قوة. ومرة أخرى، صاح به حشد الضفادع بأن يوقف المحاولة ويموت. ولكن الضفدع جاهد أكثر وأخيراً خرج من الحفرة.



عندما خرج من الحفرة، قالت له بقية الضفادع: "ألم تكن تسمعنا؟"



وضح لهم بأنه أصم. لقد اعتقد أنهم كانوا يشجعونه طوال الوقت!



نعم، إن قوة الحياة والموت تكمن في كلمات...



من الصعب أحياناً أن نفهم بأن كلمة مشجعة من شأنها أن ترفع من معنويات شخص يائس وتساعده على تخطي خيبته بنجاح، وأما كلمة مدمرة من شأنها أن تقتل الشخص نفسه